ما لم أقله لأحد.. تركته هنا
ليس مجرد مجموعة نصوص... بل هو صوتٌ داخليّ يتردّد في أعماق من عاشوا، وتألّموا، وثبتوا، واحتفظوا بالكرامة وقوة الشعور حتى في أشدّ لحظاتهم هشاشة.
هذا الكتاب يضمّ بين دفّتيه قصائد ونصوصًا نثرية تنبض بالحياة والذاكرة والإيمان، كُتبت بلغة صادقة، وأسلوب وجدانيّ عميق، يحمل ما لا يُقال في العلن، وما لا يُنسى في القلب.
في "أكتبك لأبقى" نقرأ عن الشوق والحنين، عن الفقد والثبات، عن الشباب حين يضل، والقلوب حين تُخذل، وعن النفوس التي تقاوم التيه وتبحث عن النور وسط العتمة.
تمتزج النصوص بين العاطفة والإيمان، بين الوطن والحب، بين الذكرى والرجاء، كأنها محطات من نبض صاحبها، ودفترٌ يحتفظ بكل من مرّ وترك أثرًا.
يحضر الوطن في قسم من النصوص، لا كحدود أو عَلَم، بل كإحساس، كجذرٍ لا يُقتلع، وكتاريخ لا يُنسى.
وتحضر القيم الدينية برقيّ، ليس بأسلوب الوعظ، بل كحوار داخليّ بين الإنسان ونفسه، بين القلب وربّه.
أما الحبّ، فلا يظهر كحكاية عابرة، بل كصوت نقيّ، مضمّخ بالكرامة، لا يتنازل عن العزّة، ولا ينسى الوفاء.