فى هذه الحياة الدنيا، يحاول الإنسان تحقيق نجاحات كثيرة، ومع تسارع الحياة يغفل عن أهم جانب، وهو: «علاقته العاطفية».
فى عالمنا المعاصر، ومع انتشار المناهج الغربية والشرقية، والوصفات السحرية السريعة للسعادة الزوجية، تشوّهت المفاهيم، واختلطت، وصارت موضع شبهة فى كثير من الأحيان. ولم أجد ركنًا تستقر به النفوس، وتطمئن إليه القلوب، كالوحي؛ لأنه من لدن عليم خبير، فهو الذى خلق الزوجين من نفسٍ واحدة.
هنا، يرسم كتابي معالم الحياة الزوجية الآمنة، ويعالج التحديات الطارئة التي استنبطتُها من ستة مواضع فى سورة النساء، بمنهج علمي منضبط، وهو حصيلة رسالتي العلمية التي حزتُ بها درجة الماجستير فى تفسير القرآن.
وكوني مستشارة، فمن قصص غرفة الاستشارات (الكون المنظور)، ومن كتاب الله (الآي المسطور)، استقرأتُ القوانين الربانية فى علاج التحديات الزوجية؛ لتهنأ النفوس وتسكن.
فمن الناس من يخالف هذه القوانين، ويخرج عنها، أو يتمرد عليها، ويركن إلى علوم أخرى، فيكون جزاؤه فقدان هذا السكن، ويبقى تائهًا حائرًا، لا يعلم لماذا لا تقر عينه فى زواجه!